تكمن تحت المحيطات - في مياه يتراوح عمقها من بضع مئات إلى عدة آلاف من الأمتار - إمدادات هائلة من النفط والغاز الطبيعي يمكنها تعزيز النمو الاقتصادي والاضطلاع بدور حيوي في مزيج الطاقة في المستقبل.

إلا أن درجات الحرارة المتجمدة، وضغط المياه الهائل، والظلام الحالك كلها أمور تجعل إنتاج النفط والغاز من المياه العميقة تحديا تقنيا كبيرا. إلا أننا تجاوزنا حدود الممكن وما يمكن تحقيقه بأمان لاستغلال هذه الموارد التي يحتاجها العالم.

وتمتلك شل عقودا من الخبرة في تطوير وتشغيل مشاريع المياه العميقة من خلال تشغيلها لـ 20 مشروعا كبيرا يعمل اليوم، ومشاريع جديدة كبيرة قيد التطوير. وتمتد أنشطتنا في المياه العميقة من خليج المكسيك إلى بحر الصين، ومن الجرف القاري النرويجي إلى المياه قبالة ساحل نيجيريا.

اقرأ كيف تغلبنا على تحديات المياه العميقة

المزايا المحلية

نعمل مع من يعيشون بالقرب من عملياتنا ونفيد المجتمعات المحلية على البر. حيث تمنح مشاريعنا العقود للموردين المحليين وتحفز نمو الصناعات المساندة، مثل صناعة القوارب والمواد. فقد ساعدنا في البرازيل ونيجيريا، على سبيل المثال، في تكوين الجيل الأول من مهندسي النفط والغاز الوطنيين. وندعم في ماليزيا خطة تدريب بالتعاون مع السلطات المحلية لتأهيل اللحامين الذين تحتاجهم صناعة النفط والغاز بشدة.

اقرأ المزيد عن المجتمعات المحلية بالقرب من عملياتنا في المياه العميقة

رجل يعمل على منصة مرتديا زي السلامة الكامل

السلامة أولا

تأتي السلامة دائما على رأس أولوياتنا في جميع عملياتنا، بما في ذلك تلك التي نقوم بها في أعماق المحيطات. حيث يجب أن تفي جميع آبار شل في المياه العميقة بمعايير تصميم وإنشاء صارمة. ويحفر هذه الآبار ويكملها مهندسون خضعوا لسنوات عديدة من التدريب. كما نستخدم أجهزة استشعار متطورة لمراقبة آبار المياه العميقة لحظة بلحظة أثناء العمليات. ويسمح هذا للمهندسين في مراكز العمليات البرية بتحديد أي مخاطر محتملة والاستجابة فورا.

اقرأ المزيد عن السلامة في المياه العميقة

مشاريعنا في المياه العميقة

تشمل مشاريعنا الرئيسية في المياه العميقة مشروع برديدو في خليج المكسيك، الذي سجل رقما قياسيا لأعمق بئر نفط، ومنصات إنتاج بحرية بعمق 2,450 متر (8,000 قدم).

كما أننا ماضون قُدما في تطوير مشروع ستونز (Stones) للنفط والغاز في المياه العميقة جدا حيث ستوجد أعمق منشأة إنتاج في العالم على عمق حوالي 2,900 متر (9,500 قدم) تحت الماء.

المزيد من الطاقة والابتكار

الغاز الطبيعي

نساعد على تحريك عجلة الحياة في جميع أنحاء العالم باستخدام الغاز الطبيعي، أنظف الهيدروكربونات احتراقا.